الرئيسية / أخبار المملكة / لقاء صحفي مع سلمان العودة في السويد يثير قضية المثلية الجنسية

لقاء صحفي مع سلمان العودة في السويد يثير قضية المثلية الجنسية

قضية المثلية الجنسية و سلمان-العودة

 أجاب الشيخ سلمان علي أسئلة، طرحتها عله صحيفة مدينة هلسبنوري جنوب السويد، المسماه الهلسينبوريس داقبلاد،ويأتي اللقاء بعد حملة شنتها صحيفة السيدسفنسكا، على جمعيات في مدينة مالمو، بسبب دعوتها للشيخ العودة، والذي اتهمته الصحيفة، بأنه ملهم زعيم القاعدة أسامة بن لادن، وأنه ينكر المحرقة، وذكرت الصحيفة أيضاً، أنه يقول بقتل المثليين. صوت السويد بالعربي، تنقل ترجمة حرفية أمينة، لنص المقابلة مع الشيخ سلمان العودة، كما وردت في صحيفة الهلسيبنوريس داقبلاد، بنص الصحفي مارتين رونول باللغة السويدية.

الصحيفة: لماذا أنت في مالمو؟

الشيخ سلمان العودة: أريد إظهار التضامن مع أطفال سوريا، وقبل شهر كنت في مخيم للاجئين في تركيا، ورأيت بأم عيني كيف هو وضع الشعب السوري، والأطفال منهم بالذات.

الصحيفة: لقد شجبت القاعدة و الدولة الإسلامية – هل تريد تطبيق الشريعة بوسائل سلمية؟

الشيخ سلمان العودة: يسعدني أنكم تعلمون أنني شجبت القاعدة والدولة الإسلامية، وكل أنواع العنف، بغض النظر عن المجموعة التي تقف خلفه. الشريعة مفهوم واسع جداً، وهي  مفهوم تم إختطافه. وهي ليست مفهوما قانونيا، وإنما هي نظام قانوني في البلد الذي يتواجد فيه الإنسان. الشريعة تولي الخلق والسلوك اهتماماً كبيراً.

الصحيفة: لقد قمتَ بإلقاء أحاديث معادية للسامية وبشدة، ومنها أن المحرقة “أسطورة مبالغ فيها بشدة” و أن “اليهود يخبزون الخبز على دم الإنسان”، وهناك تسجيل تلفزيوني. ما هو تعليقك على هذا؟

الشيخ سلمان العودة: لا أذكر هذا على أي حال، أنا نشط في الكثير من القنوات.

الصحيفة: هل تنكر المحرقة؟

الشيخ سلمان العودة: لا، لا أفعل هذا. هي موثقة تاريخياً. لقد حدثت إبادة جماعية أيضاً في البوسنة و الآن في سوريا.

الصحيفة: لقد قلت أن المثلية الجنسية غير مقبولة في الإسلام. كيف تريد معاقبة المثليين؟

الشيخ سلمان العودة: حرية الإنسان في التصرف كيف يشاء، أحد ركائز الإسلام. ولكن على المرء أخذ العواقب. في كل الكتب السماوية، التوارة والإنجيل والقران، تعتبر المثلية الجنسية، فعل آثم. والقول الصحيح في الإسلام، أن المثلية الجنسية لا تستلزم عقوبة ما في هذه الدنيا. هي إثم يتحمله الإنسان في الحياة القادمة. المثلية الجنسية لا تقصي الناس من الإسلام. ولكن إن كان للمرء أفكار أومشاعر مثلية ، أو عاشها بمستوى حميمي، فالإسلام لا يشجع على إظهارها للعلن، أو التباهي بها.

error: Content is protected !!